Priapus Dionysis

شقائق الحياة

Posted in On the Margin by Priapus_D on May 12, 2012

شبعت الﺁلهة من دمعها كما لو كانت خمرا
وﺃي شيء تسقيهم اذا نضب دم العنقود؟
سنبلة الحياة هي الموت… والموت خالق الحياة

تموز…
لقد مات… مات ﺃدونيس الجميل
جرح عميق من منجل فتح خاصرة بعل
ولكن الجرح بقلب عينات ﺃعمق وﺃوسع
نزفت خاصرته… ولكن دموعها ﺃدمت خاصرة الﺃرض
سكبت من عيونها ﺃلم الحياة

نبتت شقائق النعمان
ﺃدون قام من بين الأموات
لن تمتلك الخلود
ستموت…
لكن عينات الحياة سوف تقتل الموت
قوة الحياة تكمن في الموت

عرائش الشهوة

Posted in On the Margin by Priapus_D on May 12, 2012

تتدلى من عود الرغبة كتفاحة احمر خدها
تتراقص في عتمة الليل كابتسامة القمر
تلمع عيناها كﺃسنان النجوم وهي تمضغ السواد
تتدلى بعناد

BLACK

Posted in On the Margin, اليومية by Priapus_D on January 17, 2012

Sometimes, it’s too dark to even breathe. We walked, then we began running faster, only to realize that we are still where we stood at the start!
We breathe the suffocation and darkness shines upon us.
The hammers of coldness pierce our flesh and break our souls.

..
Take a shrapnel of the heap,
and remember:
It’s the stars that adorn the beauty of the night.

Threads of time

Posted in On the Margin by Priapus_D on November 12, 2011

11.11.11
Amman, Jordan.
The cloth of time is knit with the yarn of our stories. What will time be but a voluminous void if we don’t fill it with our noises, sweat, and blood? Time drains us only because it has nothing to feed on but us, yet we who feed it, nourish it, and create it, willingly bend to its yoke!

Du grosses Gestirn! Was wäre dein Glück, wenn nicht hättest, welchen du luchtest? – Nietzsche

We make imaginary lines in our minds, call what’s before them: yesterday; what’s after them: tomorrow; and limit ourselves to the today!
Who are we to cut the continuous line of the present? If these Gods can inflict such injuries, then why do we insist on living in the wounds?

Tagged with:

حين يبتعد الاقتراب

Posted in Uncategorized by Priapus_D on November 5, 2011

ماذا يكون الماضي حين أنظر بعين السفر؟
ويصبح المنفى ظلا للمنفى وتصبح الذكرى جسد المنفى نفسه.
في هذا الهواء الذي أتنفسه دم يقطر من دمنا. فيه حاضرٌ جاء من المستقبل وكتب برائحتك حروف الماضي.
لكلماتك يا حبيبتي جسد حي يكسر قامة الزمن ويذيب خاصرة المسافة؛ فذكراك طليعة الحاضر وذاكرة المستقبل، وفي تنهداتك لا يتحزأ الزمن ويصبح البعد حركة اقتراب وتتداخل الحدود في داخل النفس وتتسع وتتسع معها حيرة الروح ويعرق جبينها نزفا من الفؤاد.

أسرار الشتاء

Posted in On the Margin by Priapus_D on June 29, 2011

ليس سراً ذلك الكلام
الذي يسيل من عينيكي
فكما تعانق أحرف القصيدة جدائل أوتار العود
تغني جفونك لحن الوجود

أراقص هديل الحمام
وأتنفس ألوان الفجر المتثائب
لتحمل أنفاسك روحي نحو السماء
وأنا ونيسان نبكي رحيل الشتاء

ليس سراً ذلك الأريج
الذي يختبئ خجلاً بين بتلات الياسمين
فلا الليل يحتضن عتمته
ولا يطول احتجاب القمر
ولا يكبل الحبر معنى القصيدة
ولا يضيق اللحن لضعف الوتر

فمهما أسدلت عليك من ستائر
تبقى أبجدية ذاكرتك تنمو
جلداً على جسدي في كل مساء
وانا ونيسان نبكي رحيل الشتاء

Posted in Uncategorized by Priapus_D on June 4, 2011

A Drunk Monologue

Posted in On the Margin by Priapus_D on May 29, 2011

He talks to himself and says:

***

May be because in your presence the stone turns into a heart and in your eyes the heart becomes a limitless space.
***
I don’t want to walk on words, or spin the threads of dreams, because for me there is only one language, it’s that music spoken by your eyes, there is only one dream, it is the reality that is you.
***
I am ripped in your eyes but there, I see only roses writing life, and lights creating all out of void.

Break me, shatter me, for I have never been a whole before my shrapnels were lost in your eyes.
Before the dawn, life was only a coffin engraved in the air, a mad river that has only a stomach. What an ironic symbol for greed is the stomach, for it is nothing but a void, a hole!
****
If you wish to kill me, then give me a last chance to lay in the lap of a poem that didn’t finish, between the lips of a flower that hasn’t bloomed yet, because only death is the one who is so sure that he is alive
***
Am I a sculptor engraving his works on the walls of wind? Or am I a drop of rain dancing under the force of these walls?
Be a tower of wind and let me dance to my end.
***
In your face, every tree is a bed.
Every certainty is a shadow.
Let me rest in that shadow….
the heat of the sun is burning me.
But also let your leaves be my quilt in the night…
because even the cold darkness can burn souls.
***
I want to be the farmer, also him who eats the fruit.
I want to be the rain..
my apple…
***
let your eyes be the breasts that feed me life.
then let your breasts crush me to my endless death…
***
My thoughts might be like the clouds, ships floating aimlessly, but a ship is never beautiful on the beach, and we only clearly hear the symphony of life, when we look at those clouds that rain on us the passion of rebirth.
***
Forgive me if my words are so few, while my dreams are so many.
Isn’t it sad how we can limit infinity in 8 letters?

جرح الذاكرة

Posted in On the Margin by Priapus_D on April 23, 2011

منعقد بخيوط الذاكرة… تائهة وغيوم حائرة
تمطرني أشلائك وجدا
تملئني عيناك عُقدا
فأغفو على سرير البعد
كشوكة حلمت بأن تصبح وردة
وماذا يقول العبد

وأقفلنا شبابيك السماء
وحتى البرد… هرب من حضن الشتاء
وركعنا كألهة عارية

ما بيني وبينك يا سيدتي
سكينُُ نصلها جرح الزمان
دمعة تهوي بلا عنوان
فيا سيدتي ماذا أفعل
وقد انسيتني معنى النسيان

وكيف أنسى
وقد صارت كل أيامي أمسا؟؟؟

يتيم وجمعة يتيمة

Posted in On the Margin by Priapus_D on September 5, 2010

يُعتبر التحريض أحد الوسائل (المقبولة قانونا أمام المحاكم) لاثبات الاشتراك في الجريمة. ولكنني أجد أن التحريض قد أصبح أكثر الأدوات قداسة وسهولة للدخول في المؤسسة الدينية، التي تتحكم بعقول وقلوب الملايين من البشر. فالبارحة كانت الجمعة اليتيمة من شهر رمضان، وقبيل نصف ساعة من صلاة الظهر، بدأت مكبرات الصوت لثلاثة مساجد محاذية لمنزلي باذاعة مجموعة من الأدعية والآيات القرآنية، التي تداخلت ببعضها البعض لتصل إلى مسمعي على شكل صوت مبهم لا يُفهم منه شيء، وهو أقرب الى الإزعاج منه الى التذكير بعظمة الخالق. لا أفهم لماذا تشوش هذه المساجد على بعضها البعض، ولا أفهم شراسة البعض في الدفاع عن هذا الإزعاج، وجبنهم في رفع الأذى عن امرأة حبسوها في كفنٍٍ من القماش الأسود سموه (ظلما) نقابا، وهو لا يحمل من أخلاق النقباء شيئا. تداخلت الأصوات وتاهت المعاني وقُدس الضجيج وهُتِك المقدس. وفي فوضى الظلمات تلك وضجيج هذا السوق، جاء أحدهم ليبيعني صلاة ظن أني افتقدتها، ناسيا أن بعض الظن اثم!

توقفت الصرخات قليلا وهدأت الضوضاء ونودي أذان الظهر، ولبرهة استطاع إمام أحد هذه المساجد أن يتفوق قليلا على قرينيه في معركة المكبرات، فعلى شيء يسير من عباراته على أصوات الآخرين، وبعد صمته الطويل في معترك تلك الضوضاء، نطق الخطيب وليته لم ينطق. فبعد حديث مشوش (تارة من حيث الشكل بسبب مكبرات غريميه، وتارة أخرى من حيث المعنى والمضمون بسبب الهمز واللمز المغرض في مخالفيه في المذهب) وشرح مستفيض لغزوات النبي ص. أعلن صاحبنا أن كلمة الله لن تكون العليا إلا إذا قاتلنا وجاهدنا. وتناسى الداعي أن يقول لنا من نقاتل؟ وماذا نجاهد؟ لكنه كرر غمزه ولمزه السابق في مخالفي المذهب، وأضاف المغضوب عليهم وأبناء القردة والخنازير وأيضا لم ينسى الضالين! لكنني لا أدري لماذا نسي صاحبنا أن يشرح لنا ماذا سيحدث لكلمة الله عزوجل أن نحن قعدنا ولم نقاتل. هل ستصبح كلمته (عز وجل وتنزه عن ذلك تنزيها عظيما) هي السفلى حين إذٍٍ؟ لكن في ذلك الوقت تدارك خطيب المسجد الثاني تقصيره وقطع كلمة الخطيب الاول بصعقة كهربائية سرت في مكبر صوته وجسد جمعتنا اليتيمة، ونعق صاحبنا الجديد وتحشرج ليذكرنا بعهر وفساد نسائنا (والمضحلك والله، انه لو أن نبيا مؤيدا من الله بمعجزة بائنة، وقف امام تلك الجموع ونعت أمهاتهم وبناتهم وأخواتهم وزوجاتهم بالعهر، لقتلوه في مكانه ذلك ولحظته تلك! ولكن خطيبنا أقدس من ذلك! لأن الجموع لم تهتز لها شعرة! بل الأغلب أنهم بكوا حال نسائهم وشعروا بالخجل من أنفسهم، لأن كل تلك القيود التي كبلوا النساء بها لم تنفع وعليهم الآن التفكير بقيد جديد يشفي غليل شيخهم!) لقد ملئ الفساد شوارعنا، واخترق العهر جدران منازلنا وعاشر أَسِرَة غرف نومنا! نعم لقد عم الفساد في البر والبحر على حد ظن خطيبنا المفوه، وكان سبب ذلك الفساد هو عهر نساءنا الكاسيات العاريات وتبرجهن، على حد ادعاء شيخنا الفاضل. لم يكمل شيخنا الجليل كلامه، فخطيب المسجد الثالث كان له بالمرصاد وسرق الأثير منه، وخرج علينا بالويل والتبور وعظائم الأمور. فنحن لم نطفئ نيران خطايانا التي ستحرقنا وتحرق حرثنا ونسلنا، وأضعنا جل رمضان ولم تمتلئ بعد صناديق المسجد بالصدقة! كيف ستنطفئ نيران خطايانا ان لم نتصدق؟ لكنني حتى الآن لا أدري أين تذهب الأموال التي توضع في صناديق مساجدنا؟ هل تضيع في بحر الفساد الأسود، الذي تناساه شيخنا الجليل (الخطيب الثاني)، ولم يتذكر سوى فساد نسائنا الأحمر؟ صناديق صاحبنا مغلقة لها مفتاح لا يحمله أحد سواه! لا رقيب ولا حسيب! مال حلال. مبارك من أعطاه. لكن لا أحد يعلم آكله ولا يدري ان كان على نفس الدرجة من البركة؟ يُذَكِرُنا محاسب الجنة أننا سنُسأل عن أموالنا. من أين اكتسبناها وفيما أنفقناها، ولكن من يسأله عما نضع في صناديقه؟

فبالله عليكم كيف ستصلني صلاتي بخالقي وأنا أقف وراء هؤلاء؟

يطلبون أن أقاتل من أجلهم، وأن أظلم أختي وزوجتي من أجلهم، ثم يأمروني بملئ خزائن أموالهم، ويسمون ذلك صلاة! أفلا تتحقق صلة العبد بربه إلا بدم مسفوك ورحم مظلوم ومال مغصوب؟ أهذا قول امام يدعو الى الصلاح والجنة، أم امام يدعو الى الخراب والنار؟

يا صاحبي ربح البيع وخسر البائع

%d bloggers like this: