Priapus Dionysis

Mirror

Posted in On the Margin by Priapus_D on January 23, 2013

نحن نعيش فوق أوطان كماء، فنهتز عند وقع أي قدم We live in countries like water, every step taken rocks us. مشكلة الوطن أنه فتاة عصرية متزوجة من شعب محافظ The problem of our country is that it’s a modern lady married to an old conservative nation. في بلادي نمارس العبث بكل جدية In my land, futility is considered a very serious matter. هنالك معنى في عبثية المعنى، و لا معنى في معنى العبثية There is meaning in the futility of meaning but no meaning in the meaning of futility. لا شيء يبدو راسخا في الإيمان عند ذلك البحر من اللحى الذي يغرق فيه مسجد حارتنا سوى تلك الشجرة المزروعة في فناءه Within that sea of beards, our mosque is drowning in, nothing is firmly rooted in belief but that tree in its courtyard.

ثقافة التشظي وعبادة الانحطاط

Posted in My Cities My Life, On the Margin by Priapus_D on November 5, 2012

نحن مجتمع يعشق الانقسام والمفاضلة ويُقدس ثقافة التشظي.
في أرض كنعان قرى تفصلها عن بعضها كيلومترات معدودة ومع ذلك تتحدث بلهجات مختلفة.
سكان هذه القرية بإمكانهم رؤية القرية المجاورة بأعينهم المجردة ولكنهم لم يتكلموا مع جيرانهم لعقود وربما لقرون ولذلك اختلفت اللهجات.
أظن أن ثقافة التشظي مطبوعة في جيناتنا. فمنذ العصر الحديدي، لا بل العصر البرونزي، لم نستطع أن نتوحد واقصى ما نجحنا في تحقيقه هو بناء مدينة تعادي جاراتها. لم يوحدنا شيء سوى وقوعنا تحت سيوف الغزاة.
تَقَسُمُنا ثلاثي الأبعاد، وأينما وجد فضاء في النسيج الاجتماعي أبدعنا في قصقصته.
عموديا انقسمنا انقساما طبقيا تغطى بعباءة تنوع النشاط الإقتصادي.
أفقيا تقسمنا بحسب الطائفة والدين وكل منا اختبئ خلف إلهه.
وفي العمق أخرجنا أكثر مسرحيات الانقسام القبلي والعرقي درامية.
وفوق هرمية التشظي المقدسة تلك توجنا عرش الانحطاط باحتقار الأنثى.

عن البركة

Posted in On the Margin by Priapus_D on November 4, 2012

قيل: كان هشام بن عبدالملك يقبض الثياب من عظم أيره، فكتب إلى عامله على المدينة: أما بعد فاشتر لي عكاك النيك.
قال: وكان له كاتب مدني ظريف، فقال له: ويحك، ما عكاك النيك؟
قال الوصائف. فوجه إلى النخاسين فسألهم عن ذلك. فقالوا: عكاك النيك الوصائف البيض الطوال. فاشترى منهن حاجته ووجه بهن إليه.
قال: وكان بالمدينة امرأة جميلة وضية، فخطبها جماعة وكانت لا ترضى أحداً، وكانت أمها تقول: لا أزوجها إلا من ترضاه.
فخطبها شاب جميل الوجه ذو مال وشرف. فذكرته لابنتها وذكرت حاله وقالت: يا بنية إن لم تزوجي هذا فمن تزوجين؟
قالت: يا أمه، هو ما تقولين، ولكن بلغني عنه شيء لا أقدر عليه.
قالت: يا بنيتي لا تحتشمين من أمك، واذكري كل شيء في نفسك.
قالت: بلغني أن له أيرا عظيما وأخاف ألا أقوى عليه.
فأخبرت الأم الفتى فقال: أنا أجعل الأمر إليك تدخلين أنت منه ما تريد وتحبسين ما تريد.
فأخبرت الابنة فقالت: نعم أرضى ان تكفلت لي بذلك.
قالت: يا بنية والله إن هذا هو لشديد على، ولكني أتكلفه لك. فتزوجته. فلما كانت ليلة البناء قالت: يا أمه، كوني قريبة مني لا يقتلني بما معه. فجاءت الأم وأغلقت الباب وقالت له: أنت على ما أعطيتنا من نفسك؟ قال: نعم، هو بين يديك. فقبضت الأم عليه وادنته من ابنتها فدست رأسه في حرها وقالت: أزيد؟ قالت زيدي. فأخرجت اصبعا من اصابعها فقالت: يا أمه زيدي. قالت: نعم. فلم تزل كذلك حتى لم يبقى في يدها شيء منه، وأوعبه الرجل كله فيها، قالت: يا أمه زيدي. قالت: يا بنية لم يبق في يدي شئ. قالت بنتها: رحم الله أبي فإنه كان أعرف الناس بك. كان يقول: اذا وقع الشيء في يدك ذهبت البركة منه. قومي عني
من الرسالة الثالثة عشر مفاخرة الجواري والغلمان، من رسائل الجاحظ

من نقد الخطاب

Posted in On the Margin by Priapus_D on May 18, 2012

ﺃود ﺃن ﺃتوقف للحظة ﺃمام نقطة بارزة في فكر المتﺃسلمين، الا وهي نظرتهم الاستحواذية للكون والعالم ونفي ﺃي حقوق ﺃو صفة للﺁخر، فهم مسلمون وما عداهم ليسوا كذلك وهم يمتلكون الحق والﺁخرون يسبحون في الباطل. وخير مدخل لفهم تلك اللغة هو ما قاله نصر حامد ﺃبو زيد في كتابه نقد الخطاب الديني، وهنا اقتبس جزء يسير من ذلك الكتاب يلقي الضوء عن معاني المصطلحات التي يستخدمونها:
تحليل القول لا يقف عند مستوى اكتشاف “المفهوم” من خلال “المنطوق” بل يتجاوز ذلك ﺇلى ما يطلق عليه فحوى القول وما يسمى في مصطلحات علم تحليل الخطاب باسم “المسكوت عنه”، هذا المستوى الﺃخير يمثل الدلالة المستنبطة من مفهوم القول. فحين ينهانا القرﺁن مثلاً في قوله تعالى “فلا تقل لهما ﺃف ولا تنهرهما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا” لا يجب الوقوف في تحليل هذا القول عند حدود “المفهوم”: النهي عن الاساءة بالقول والدعاء للوالدين بالرحمة. ﺇن هذا المفهوم يشير بدلالة النهي عن الغذاء القولي ﺇلى النهي عن الﺇيذاء البدني، وعن كل انماط القسوة ولو بالنظرة ﺃو بالاشاحة بالوجه… الخ. هذا المسكوت عنه ﺇذن ليس ضرباً من التفتيش عن دلالة غائبة تماما من سياق القول، كما ﺃنه ليس ضرباً من التحايل لﺇلباس القول دلالة لا يتضمنها. ﺇنه اكتشاف للدلالات الضمنية الكامنة والخفية داخل بنية الخطاب ﺃو القول، وذلك من خلال تحليل “المفهوم”.
وكما يمكن ﺃن يكون “المسكوت عنه” يمثل دلالة ﺇضافية لدلالة المفهوم بالمعنى الإيجابي كما في مثال القول القرﺁني السابق فقد يمثل مستوى “المسكوت عنه” دلالة ﺇضافية كذلك، ولكن بالمعنى السلبي، ﺃي بدلالة المخالفة ولنﺃخذ مثلاً على ذلك يافطة “فرع المعاملات الاسلامية” في ﺃحد البنوك: هل هي مجرد عبارة واصفة؟ ﺃم ﺃنها تشير -بدلالة المخالفة- ﺇلى ﺃن ما سواه من فروع لنفس البنك هي فروع معاملات “غير اسلامية”؟. ويتطابق مع هذا المثال استخدام الوصف “اسلاميين” للدلالة على فئة ﺃو جماعة بذاتها، فهو وصف يشير -بدلالة المخالفة- ﺇلى ﺃن من هو خارج الفئة ﺃو الجماعة ليس كذلك.

Tagged with: ,

شقائق الحياة

Posted in On the Margin by Priapus_D on May 12, 2012

شبعت الﺁلهة من دمعها كما لو كانت خمرا
وﺃي شيء تسقيهم اذا نضب دم العنقود؟
سنبلة الحياة هي الموت… والموت خالق الحياة

تموز…
لقد مات… مات ﺃدونيس الجميل
جرح عميق من منجل فتح خاصرة بعل
ولكن الجرح بقلب عينات ﺃعمق وﺃوسع
نزفت خاصرته… ولكن دموعها ﺃدمت خاصرة الﺃرض
سكبت من عيونها ﺃلم الحياة

نبتت شقائق النعمان
ﺃدون قام من بين الأموات
لن تمتلك الخلود
ستموت…
لكن عينات الحياة سوف تقتل الموت
قوة الحياة تكمن في الموت

عرائش الشهوة

Posted in On the Margin by Priapus_D on May 12, 2012

تتدلى من عود الرغبة كتفاحة احمر خدها
تتراقص في عتمة الليل كابتسامة القمر
تلمع عيناها كﺃسنان النجوم وهي تمضغ السواد
تتدلى بعناد

BLACK

Posted in On the Margin, اليومية by Priapus_D on January 17, 2012

Sometimes, it’s too dark to even breathe. We walked, then we began running faster, only to realize that we are still where we stood at the start!
We breathe the suffocation and darkness shines upon us.
The hammers of coldness pierce our flesh and break our souls.

..
Take a shrapnel of the heap,
and remember:
It’s the stars that adorn the beauty of the night.

Threads of time

Posted in On the Margin by Priapus_D on November 12, 2011

11.11.11
Amman, Jordan.
The cloth of time is knit with the yarn of our stories. What will time be but a voluminous void if we don’t fill it with our noises, sweat, and blood? Time drains us only because it has nothing to feed on but us, yet we who feed it, nourish it, and create it, willingly bend to its yoke!

Du grosses Gestirn! Was wäre dein Glück, wenn nicht hättest, welchen du luchtest? – Nietzsche

We make imaginary lines in our minds, call what’s before them: yesterday; what’s after them: tomorrow; and limit ourselves to the today!
Who are we to cut the continuous line of the present? If these Gods can inflict such injuries, then why do we insist on living in the wounds?

Tagged with:

أسرار الشتاء

Posted in On the Margin by Priapus_D on June 29, 2011

ليس سراً ذلك الكلام
الذي يسيل من عينيكي
فكما تعانق أحرف القصيدة جدائل أوتار العود
تغني جفونك لحن الوجود

أراقص هديل الحمام
وأتنفس ألوان الفجر المتثائب
لتحمل أنفاسك روحي نحو السماء
وأنا ونيسان نبكي رحيل الشتاء

ليس سراً ذلك الأريج
الذي يختبئ خجلاً بين بتلات الياسمين
فلا الليل يحتضن عتمته
ولا يطول احتجاب القمر
ولا يكبل الحبر معنى القصيدة
ولا يضيق اللحن لضعف الوتر

فمهما أسدلت عليك من ستائر
تبقى أبجدية ذاكرتك تنمو
جلداً على جسدي في كل مساء
وانا ونيسان نبكي رحيل الشتاء

A Drunk Monologue

Posted in On the Margin by Priapus_D on May 29, 2011

He talks to himself and says:

***

May be because in your presence the stone turns into a heart and in your eyes the heart becomes a limitless space.
***
I don’t want to walk on words, or spin the threads of dreams, because for me there is only one language, it’s that music spoken by your eyes, there is only one dream, it is the reality that is you.
***
I am ripped in your eyes but there, I see only roses writing life, and lights creating all out of void.

Break me, shatter me, for I have never been a whole before my shrapnels were lost in your eyes.
Before the dawn, life was only a coffin engraved in the air, a mad river that has only a stomach. What an ironic symbol for greed is the stomach, for it is nothing but a void, a hole!
****
If you wish to kill me, then give me a last chance to lay in the lap of a poem that didn’t finish, between the lips of a flower that hasn’t bloomed yet, because only death is the one who is so sure that he is alive
***
Am I a sculptor engraving his works on the walls of wind? Or am I a drop of rain dancing under the force of these walls?
Be a tower of wind and let me dance to my end.
***
In your face, every tree is a bed.
Every certainty is a shadow.
Let me rest in that shadow….
the heat of the sun is burning me.
But also let your leaves be my quilt in the night…
because even the cold darkness can burn souls.
***
I want to be the farmer, also him who eats the fruit.
I want to be the rain..
my apple…
***
let your eyes be the breasts that feed me life.
then let your breasts crush me to my endless death…
***
My thoughts might be like the clouds, ships floating aimlessly, but a ship is never beautiful on the beach, and we only clearly hear the symphony of life, when we look at those clouds that rain on us the passion of rebirth.
***
Forgive me if my words are so few, while my dreams are so many.
Isn’t it sad how we can limit infinity in 8 letters?

%d bloggers like this: